زينيث تمزج بين سرد القصص الساخر في ألعاب تقمص الأدوار مع قتال الحركة في الوقت الحقيقي
زينيث، الذي تم تطويره بواسطة إنفينجون، هو لعبة تقمص أدوار أكشن تسخر من تقاليد ألعاب تقمص الأدوار الكلاسيكية بينما تقدم قتالاً في الوقت الحقيقي واستكشافاً. تتبع اللعبة أرجوس ويندل، الساحر المتشائم في منتصف العمر الذي أُجبر على العودة إلى المغامرة، وتقدم حملة خطية للاعب واحد تستغرق حوالي 20 ساعة. تشمل العناصر الرئيسية إحصائية السخرية، شجرة مهارات، قطع أثرية قابلة للتجهيز، ألغاز بيئية، وحوارات موسعة تستهدف عشاق ألعاب تقمص الأدوار على طراز التسعينيات.
ما نوع اللعبة زينيث؟
في هذه اللعبة، يتقمص اللاعب دور أرجوس ويندل، ساحر مُتعَب في الثلاثينات من عمره، يدفعه رغبته في التقاعد إلى دافع ساخر. تمزج اللعبة بين ألعاب تقمص الأدوار الحركية والسخرية الواضحة، مستخدمةً نكات الثقافة الشعبية والحوار الساخر لتقويض التقاليد البطولية. تستخدم الاستكشاف إيقاعات الزنزانات وخريطة تعكس تصميم العصر الكلاسيكي، مما يضع التجربة كإعادة صياغة مرحة لأطر RPG المألوفة بدلاً من كونها خيالاً جاداً مباشرةً.
كيف يبدو القتال والتقدم؟
هنا، يشارك اللاعب في حلقة قتال حركية في الوقت الحقيقي تجمع بين التعويذات، وضربات الأسلحة الجسدية، والقدرات العنصرية، مما يتطلب توقيتاً واختياراً تكتيكياً. يعتمد التقدم على شجرة مهارات ومجموعة متنوعة من المعدات والأدوات القابلة للتجهيز التي تغير أسلوب اللعب. تعكس خيارات الحوار وبعض النتائج إحصائية السخرية في اللعبة، مما يربط نغمة المحادثة بالعواقب الميكانيكية بدلاً من ترك الذكاء فقط تجميلياً.
هل من الصعب البدء؟
داخل اللعبة، تقدم اللقاءات المبكرة التعويذات الأساسية وتركيبات الأسلحة من خلال معارك مكتوبة، ومع ذلك يمكن أن يكشف التركيز على الوقت الحقيقي عن الحاجة إلى الدقة بسرعة. هيكل الحملة يحرك اللاعبين نحو أنظمة منتصف اللعبة في حوالي 20 ساعة، وتضيف الألغاز البيئية تنوعاً في الإيقاع. ومع ذلك، يشير النقاد إلى انخفاضات عرض الإطارات العرضية وعدم دقة الكشف عن الضربات في نسخة نينتندو سويتش، وهي مشكلات يمكن أن تؤثر على استجابة القتال في المسافات القريبة.
ما الذي يجعلك تعود بعد الجلسة الأولى؟
خلال الرحلة، يشكل الكتابة وعمل الشخصيات الحافز الرئيسي للعب المتكرر. تنتج الحوارات الواسعة وقائمة الشخصيات غير التقليدية والمضحكة خطوطاً واستجابات بديلة، وتدفع إحصائية السخرية تنوع المحادثة. لا يوجد وضع متعدد اللاعبين أو تعاوني؛ لذلك تعتمد إمكانية إعادة اللعب على التغيرات السردية، وتجريب المعدات، واكتشاف اللقاءات السرية داخل الزنزانات بدلاً من الأوضاع التنافسية أو الاجتماعية.
من يجب أن يلعب زينيث؟
في النهاية، تناسب زينيث اللاعبين الذين يقدرون السخرية الحادة، والمزاح الجاف بين الشخصيات، ودورة لعب قائمة على القصة ومحدودة. نغمتها تفضل أولئك الذين يستمتعون بتقويض السرد والنكات التي يقودها الشخصيات. قد يجد اللاعبون الذين يبحثون عن أداء قتالي مركز أو مشهد متعدد اللاعبين نشط التجربة أضيق نطاقًا؛ بالنسبة للقراء واللاعبين الذين يقدرون الكتابة وعكس الأدوار، فإن اللعبة تستحق التجربة.